جديد الموقع
شقاء القلوب في حب الرفاهية فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? ذكر معنى الآية باستعمال حرف الترجي عند مذاكرة العلم فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? حلق شعر المحرم للحجامة فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? العناية بحفظ اللسان فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? خالق الناس بخلق حسن فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? آيات ينبغي للمُسلم تأملها فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? زكاة الفطر فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? الروايات الواردة في فضائل رجب فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? العلم يهتف بالعمل فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ? شغل نهار رمضان بالقراءة وليله بالتدبر والمدارسة فضيلة الشيخ د. عبدالكريم الخضير => درر و فوائد ـ د. عبدالكريم الخضير ?

تغريدات

إعلانات

عدد الزوار

الاحصائيات
لهذا اليوم : 222
بالامس : 2860
لهذا الأسبوع : 14688
لهذا الشهر : 40060
لهذه السنة : 977867
منذ البدء : 1432263
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011

المتواجدون

انت الزائر :1835765
يتصفح الموقع حالياً : 89
مدة بقاء المتواجدون : 1 ثانية


المادة

رسالة في عيد الفطر المبارك

 

محمد بن صالح العثيمين

 

الإجابة: قال فضيلة الشيخ جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

في ختام شهر رمضان شرع الله لعباده أن يكبروه، فقال تعالى: {ولتكملوا العدّة ولتكبروا اللّه علىٰ ما هداكم ولعلّكم تشكرون}، وتكبروا الله، أي: تعظموه بقلوبكم وألسنتكم، ويكون ذلك بلفظ التكبير.

فتقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أو تكبر ثلاثاً، فتقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

كل هذا جائز سواء أتيت بالتكبير شفعاً، أو أتيت وتراً.

وينبغي للإنسان عند التكبير أن يستشعر أنه يكبر الله بقلبه ولسانه، وأنه بنعمة الله عليه وهدايته إياه صار في المحل الأعلى الأرفع ولهذا قال: {علىٰ ما هداكم ولعلّكم تشكرون}.

فجعل الله التكبير فوق الهداية، أي أن ذلك التكبير كان نتيجة لهداية الله سبحانه وتعالى وتوفيقه لصيام رمضان وقيامه، وهذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم، وهو سنة للرجال والنساء، في المساجد والبيوت والأسواق.

أما الرجال فيجهرون به، وأما النساء فيسررن به بدون جهر؛ لأن المرأة مأمورة بخفض صوتها. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال، ولتصفق النساء"، وهي منهية عن الكلام الخاضع الهابط الذي يجر الفتنة إليها.

قال الله تعالى لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: {يٰنسآء النّبى لستنّ كأحدٍ من النسآء إن اتّقيتنّ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً مّعروفاً}.

فتأملوا هذا الخطاب، وفي أي زمن. فالخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أطهر النساء، وفي زمن الصحابة رضي الله عنهم الذين هم خير القرون بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك يقول لهن الله عز وجل: {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً مّعروفاً}.

فما ظنك بنساء اليوم، وما ظنك بهذا الزمن؟ وما ظنك برجال هذا اليوم؟ أليسوا أقرب إلى المرض من زمن الصحابة؟ بلى، هم أقرب إلى المرض من زمن الصحابة. وأقرب إلى الفتنة ومع ذلك نهى الله نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضعن بالقول وعلل هذا النهي: {فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً مّعروفاً}.

فالنساء يخفين التكبير والرجال يهجرون به.

وابتداؤه من غروب الشمس ليلة العيد إذا علم دخول الشهر قبل الغروب كما لو أكمل الناس الشهر ثلاثين يوماً، أو من ثبوت الخبر إذا ثبت ليلة الثلاثين من رمضان، وينتهي بالصلاة يعني إذا شرع الناس في صلاة العيد انتهى وقت التكبير.

وصلاة العيد سنة واجبة أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، بل أمر النساء أيضاً أن يخرجن لصلاة العيد، ولكن لا يحل للمرأة أن تأتي بمصلى العيد وهي متبرجة، أو متطيبة، أو متزينة، أو كاشفة وجهها؛ لأن ذلك محرم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء".

فنهاها أن تحضر إلى الصلاة إذا أصابت البخور فما ظنك بمن تتطيب بأطيب الطيب ثم تأتي إلى المسجد فإنها آثمة من خروجها من بيتها إلى رجوعها إلى بيتها.

والشيطان يستشرفها ويبهيها بعين الرجل حتى يظنها من أجمل النساء ومن أحسن النساء، ويجعل الطيب أفضل من رائحته الحقيقية من أجل الافتتان بها.

فالواجب على المرأة أن لا تخرج إلا على الوجه المأذون فيه، فتخرج غير متزينة، ولا متطيبة، ولا متبرجة، وتمشي هويناً ولا تخاطب الرجال؛ لأن ذلك من الفتنة، وإنما تحضر الصلاة من أجل البركة التي تحصل بهذا الاجتماع على طاعة الله تعالى وعبادته، ولطفه ودعائه، يشهدن الخير ودعوة المسلمين، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم الحيض أن يعتزلن مصلى العيد؛ لأن مصلى العيد مسجد، والمرأة لا يحل لها أن تمكث في المسجد وهي حائض.

بل لها أن تمر في المسجد عابرة إذا أمنت تلوث المسجد، لكن ليس لها أن تجلس في المسجد؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الحيض أن يعتزلن المصلى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين.