المادة
Separator

ليلى الأحدب .. ومخاصمة الشرع

عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
تتعمد الكاتبة السورية ليلى الأحدب _ كما يحلو لها أن توقع بعض مقالاتها في جريدة الوطن _ الخوضَ في مسائل يعتبرها المجتمع السعودي من الثوابت بحكم أخذها من الكتاب والسنة , التي يدين المجتمع بهما, ونتيجة لهذا التمسك المُحكم, لم تستطع الكاتبة الدخول إلينا فآلت على نفسها البحث في الموروثات القبلية والعادات الاجتماعية ومن ثمّ ألصقتها بقضية طالما دغدغ بها المرجفون أسماع نسائنا ملصقين بها تهمه التخلف والركود !!
ويؤسفني أن الكاتبة قد حشرت نفسها _ في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها السنة وأهلها _ في صفوف خصوم السنة بل صارت حاملة َ لواء الحرب على المرأة المسلمة وأصبحت مقالاتها منهلاً لكل حاقد!!

1 _ في مقال : ( الخرافات فى الفكر العربي ) تقول : " جاءني ابني مرعوباً.لأن أستاذ الفقه قال لهم :إنه لا يجوز استعمال العظم في الاستجمار لأنه طعام الجان, صُعقت وقتها !! لأنّي سجلت ابني في المدرسة كي يكتسب علماً نافعاً..أماّ أن يتعلم ابني ما يضُره ولا ينفعه فإني في غنى عن مدرسة كهذه !!خاصة أن كلمة الاستجمار لم أعرفها شخصياً إلا عندما أقبلت على قراءة العلم الديني أثناء الجامعة "
التعليق : الحديث الذي عدّته ليلى الأحدب من الخرافات!!! موجود في ( البخاري 3860 كتاب مناقب الأنصار ) عن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ابغني أحجاراً استنفض بها ، ولا تأتني بحجر ولا روثة . فقلت : ما بال العظم والروثة ؟ قال : هما من طعام الجنّ , وإنه أتاني وفد جن ّ نصيبين فسألوني الزاد, فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعماً.

2_ في مقال ( سي السيد) تقول : " أراد سي السيد أن يلبي غرائزه البهيمية ويا ويل زوجته إذا لم تلبّه !! فالملائكة ستلعنها إن بات وهو غضبان !!! نعم إنه اغتصاب للزوجة عندما تؤدي العمل الجنسي وهي مرغمة كارهة "
التعليق : تعترض ليلى الأحدب هنا على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم , وتسميه اغتصاباً, ونصّه : " والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها , فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها , حتى يرضى عنها" رواه مسلم (شرح النووي ج 8 7 ) وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة , فأتى امرأته زينب , وهى تمعس منيئة ( أي تدلك جلداً ) , فقضى حاجته رواه مسلم(2 1021)

3_ فى مقال ( إشكالات عمل المرأة ) تقول : " يجب أن أشير إلى أن الغضّ من البصر هو المطلوب وليس غضّ البصر بالكلية فليس معناه أن يلتفت الرجل بوجهه إلى جهة غير جهة المرأة فُيظن أنه يكلم الجدار أو الأرض مثلاً لكن معناه أن ينظر إلى المرأة نظرة خالية ؟
التعليق : ثبت في الصحيح عن عبدالله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس يوم النحر خلفه , فوقف النبي للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها فالتفت النبي فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها .
وعن جرير"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري " رواة مسلم

4- في مقالها ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة ) تقول : " وأرجع أبو شقّة الروايات القائلة بستر الوجه إلى وجود النقاب في بعض القبائل قبل الإسلام, إضافة إلى وفود أخلاط إلى المدينة بعد الفتوح الإسلامية أدى إلى زيادة عدد المنتقبات لتجنب نظرات الغرباء من مبدأ سد الذرائع وفى موضع آخر من يرون بغطاء الوجه أخذوا من الآية ( إلا ما ظهر منها) أي الكحل والخاتم فهموا أن موضع الكحل هو العينان فشرّعوا النقاب !!, ولكنهم نسوا أن يخترعوا قفازات بثقوب للخواتم."
التعليق : هذا توهيمٌ للقراء و تلبيسٌ عليهم وكأن النقاب والقفازين أمر وليد بعد الفتوحات الإسلامية , وأين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تنتقب المحرمة ولا ترتدي القفازين) وي كأنّها بدأت تخلط , وتختلط عليها الأمور!! لأنها في مقال ( أيهما أحق أن يتبع التقليد أم الشرع ) تذكر الحديث وتعزوه للبخاري !!
وقد ذكر ابن سعد في طبقاته من طريق عطاء بن يسار قال لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها وجاءت عائشة متنقبة ...إلى آخر الأثر ( الإصابة ج 8 127 )
وفى الأثر الذي أخرجه ابن مندة عن هشام بن عروة أن هند بنت عتبة أرادت أن تبايع الرسول صلى الله عليه وسلم فدخلت وهى متنقبة ... إلى آخر الأثر ( الإصابة ج8 206 )

لمز الصحابة والصحابيات :
1 _ في مقالها ( هل النساء ناقصات عقل ودين ) تؤكد فيه أنه لم يعثر فيما صح من حديث رسول الله على أن المرأة لا حق لها في الشورى, ثم تستشهد برأي ثريا الشهري !! عن أبي بكرة في حديث " لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة" وأن الصحابي الذي رواه لم يتذكره إلا عندما وُضع في موقف حرج بين الولاء لعائشة وهي أم المؤمنين وبين الولاء للخليفة علي في موقعة الجمل وهو أي أبو بكرة كان قد أدين في عهد عمر وجُلد على شهادته الكاذبة!! التي أدلى بها مع ثلاثة آخرين في حق المغيرة بن شعبة ثم تقول معلقة على مقال ثريا الشهري : " ويستحق مقالها القراءة والتقدير "
التعليق : لا يخفى علينا أن هذا قدح في عدالة الصحابي الجليل بإتهامه بالخيانة وبعدم ذكر الحديث إلا فيما يوافق هواه ؟؟؟ واتهامه بالكذب بالشهادة وهذا يوافق مسلك المعتزلة ومن نحا نحوهم !!أما أهل السنة والجماعة فإنهم مجمعون على عدالة الصحابة ومنهم أبي بكرة , قال الشيرازي في اللمع: "وأبو بكرة ومن شهد معه تقبل روايتهم لأنهم أخرجوا ألفاظهم مخرج الأخبار لا مخرج القذف وجلدهم عمر باجتهاده و قال صاحب شرح التحرير: واتفق الناس على الرواية عن أبى بكرة" ( شرح الكوكب المستنير لابن النجار . ج2 . 386 )

6 _ وفى مقالها ( التمييز ضد المرأة منكر عظيم ) تقول : " القرار في البيت أمر خاص بنساء النبي لأنهن أمهات المؤمنين.. والآيتان واضح منهما أنهما موجهتان لنساء النبي فأولاهما تبدأ " يا نساء النبي لستن... والأخرى تنتهي بما يلي" وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه...وأما من ترغب في التشبه بنساء النبي فليس لها أن تفرض ذلك على غيرها فتحرم مجتمعاًً بأكمله من عقول المتفوقات من النساء !! إن لم نقل أغلب النساء "

التعليق : عن أي تفوق تتحدث الكاتبة , يفوق ما كانت عليه زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من تفوق ؟! فعائشة رضي الله عنها تلقّت الأمة رواياتها بالقبول .
و قال عنها عروة بن الزبير " ما رأيت أحداً من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسب من عائشة "
أم لأن هذا العلم مقتبس من الكتاب والسنة , فلا اعتبار له عند الكاتبة!!

لمزها لأهل الأثر من السلف :
1 _ في مقالها ( دكتوراة عن المبتدعة وأخرى عن الطهارة ) تقول : " عندما قالت مريضتها أنها تُعد دكتوراة في الشريعة عن الرد على المبتدعة تقول : كنت كمن سُكب عليه ماء بارد!!وضعت رأسي بين يدي ,لم أثني عليها , كيف أثني على من يعيش في عصور التخلف " الباهرة" هل أحمل هذه السيدة لوحدها الخلل أم أنّ البيئة التقليدية بل العدائية التي تعيش فيها تهلل لمثل هذه الدراسات "
التعليق : هذا هو عين الكبر الذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه " بطرُ الحق وغمطُ الناس" رواة مسلم, فالبدع زيغٌ في العقيدة, وانحرافٌ في التصور, وفسادٌ في الإيمان! بينما المعاصي انحرافٌ في عمل الجوارح,والبدع ليست من باب الوسائل بل مقصودة التعبد بها وهذا الذي يؤدي إلى زيادة في الشرع ونقصان ، ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم" إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" رواة ابن ماجه, وقال سفيان الثوري " البدعة أحب إلى إبليس من المعصية, فإن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب " وأهل السنة يقولون" إذا رأيت مبتدعاً في طريق فخذ في طريق آخر" وقال الإمام أبو حاتم الرازي " وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر !! اللالكائي ( السنة .ج2 .179 )

2_ وفي مقالها أيضاً ( دكتوراة عن المبتدعة وأخرى عن الطهارة ) تقول : " حصول أحد المشائخ على الدكتوراة بامتياز مع مرتبة الشرف عن رسالته في" باب الطهارة"وددت لو عرفت الفتح الذي توجت به هذه الرسالة هل كان تجديداً... ماذا يستفيد الطفل ذي العشر سنوات من معرفته الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية , لماذا لم يبحث هذا الشيخ في المناهج ويرى كيف يدرّس الدين على أنه شيء معقد وصعب مما يجعل الدين غير مستساغ وغير مستحب في الصغر فيؤدى إلى انقلاب وارتداد عنه في الكبر؟؟؟

التعليق : " ليتأمل هذا القراء حتى يعرفوا الحق من الباطل وصدق القول من الخبر العاطل!!! لقد أبت على نفسها إلا أن تفصح عما يعتمل في صدرها من بغض للدعوة السلفية , فمسألة تقسيم التوحيد إلى قسمين : ربوبية وألوهية , من الأمور التي اعترض بها خصوم الدعوة على الشيخ محمد بن عبد الوهاب,ويرون أن توحيد الربوبية هو غاية التوحيد وهو الواجب على المكلّف , ولكن الشيخ محمد رحمه الله بيّن أن مشركي العرب مقرّون بتوحيد الربوبية , ولكنهم أنكروا توحيد العبادة, وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك, وبيّن الشيخ الفرق بين التوحيدين فيقول:فإذا قيل لك ما الفرق بين التوحيدين؟ فقل: توحيد الربوبية فعل الرب مثل الخلق, والرزق, والإحياء , والإماتة , وإنزال المطر...وتوحيد الألوهية فعلك أيها العبد مثل: الدعاء, والرجاء, والخوف, والتوكل, والرغبة والرهبة, والنذر , والاستغاثة.( دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب), إعداد: عبد العزيز العبد اللطيف ص . 335

3 ـ وفي مقالها ( تحرير المرأة ) تقول: " كتب أحد أدعياء العلم الشرعي بأن المرأة تابعة للرجل وأن الرجال مفضلون على النساء في الدنيا والآخرة, في الدنيا بالإرث والشهادة والقوامة وتعدد الزوجات والطلاق,و في الآخرة بالحور العين!! فحسبنا الله ونعم الوكيل من هذا الفهم السقيم كم هو مشوّة للدين "
التعليق : كل مسلم يعرف تكريم الإسلام للمرأة زوجةً أو بنتاً أو أماً وهذا لا يتعارض مع تفضيله الرجل على المرأة في عدّة مزايا, فمنذ الولادة شرع العقيقة عن الذكر شاتين وعن الأنثى شاة,وفى الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين,وفى إمامه الصلاة والآذان, وفى ميدان الشهادة والعبادة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ..ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن , قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله! قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل! قلن : بلى قال : فذلك من نقصان عقلها!أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن : بلى قال : فذلك من نقصان دينها ,وقال تعالى" الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض, وبما أنفقوا من أموالهم,فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ " وعلّل القوامة بأمرين: أحدهما فضل الرجال على النساء! فهذا أمر من الشارع الحكيم , ولم يدّعيه العلماء الذين يحلو لها أن تسميهم بالأدعياء !! وتسمي نصوص الشارع الحكيم بالقناعات البائسة !!

4 _ وفى مقالها ( هل النساء ناقصات عقل ودين؟ ) تقول : " ما المقصود بنقص العقل؟ وكيف نفهم القدرات العقلية المتفوقة لبعض النساء على الرجال دون أن نقع في تناقض مع هذا الحديث الشريف؟ ! وهكذا هي دلاله الحديث الشريف فهو لا يشير إلى نقص عقل بقدر ما يدل على قوة سلطانها على الرجل "
وفى مقال ( عالم بلا نساء ) تقول : "من أجل أن لا يأتي أحدهم ويقول لي أن المرأة ناقصة عقل..وليته يعلم لمن يقول هذا الكلام!لى ..أنا كنت المدرسة الخصوصية لأخي الذي يصغرني بعامين ..وبعد ذلك يأتي من يريد أن يقنعني أني ومثيلاتي ناقصات عقل!!بسبب هذه القناعات البائسة هزمتنا إسرائيل !!!!

تفسيرها للنصوص بالرأي:
1 _ وفى مقال ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة) تقول: " ما المقصود بقول الله تعالى " ولا تغلوا في دينكم" وما هو الغلو إن لم يكن منه سجن المرأة في البيت أو السماح بخروجها للضرورة مع تفسير الزينة و التجمل بأنها التسربل بزى معين !!
التعليق : هذا من تأويل آيات الله بغير علم , لأن الآية وردت في موضعين في القرآن وبلفظ " قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم" قال القرطبي (ج6 16) غلا اليهود في عيسى حتى قذفوا مريم , وغلو النصارى بعبادتهم لعيسى "

دعوتها للاختلاط :
1 _ في مقال ( قراءة نقدية لبعض القراء ) تقول :" إن الفصل التام بين الجنسين لم يرد فيه آية ولا حديث إلا في الصلاة !!
وفي مقال : ( إشكالات عمل المرأة تحكي عن موقف أحد الأطباء معها ) تقول : " فأصرّ على استدعاء ممرضه لتقف شاهدة على أننا لن نفعل شيئاً يغضب الله , وكأن باب عيادته وباب غرفه الكشف المفتوحين لا يكفيان!!, هذا إذا تغاضينا عن التقوى التي تذكرنا أن الله شاهدنا الدائم خاصة أننا في سن النضج والسيطرة على النفس!! وإذا تجاهلنا ضميرنا الذاتي الذي يفرض علينا أن نحترم أنفسنا وصاحب العمل الذي إئتمنا ، وقدسية مكان العمل فنمتنع ليس عن القيام بعمل سيئ وحسب بل وعن التفكير فيه !! "

وفى مقال ( التمييز ضد المرأة منكر عظيم ) تقول : " ثم من قال أن الاختلاط يؤدي إلى سقوط الحشمة؟ ولماذا يحدث الاختلاط ولو أني لا أحب هذه التسمية وأفضل عليها كلمة المشاركة في المستشفيات والمستوصفات دون أن تسقط الحشمة عن النساء , المرأة في أسرتها هي زوجة لزوجها وأم لأولادها, وفى العمل هي إنسان يؤدي واجبه كالرجل !! أما في الشارع فهي المتسربلة في الحياء دون أن يعني ذلك التصاق ثوبها بالجدار !! فلماذا لم تسقط الحشمة عني مع أني أخالط الرجال في دراستي وعملي منذ ربع قرن تقريباً ؟! "
التعليق :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" والذين يُعطّلون شيئاً من الأحاديث ويقدمون عليها الاجتهاد والقياس وظاهر القرآن , عملهم منكرٌ" فهي هنا تر د جمهرة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لمجرد أنها لا تستقيم وفهمها! !, ولو ردّ كل إنسان جملة من الأحاديث التي لا تستقيم وفهمه لما بقيت السنة النبوية بين أظهرنا.

لمزها لأهل العلم والديانة :
1 _ في مقالها ( سي السيد ) والذي أحرى بها أن تسميه ( سي الشيخ ) لأن المقال برمّته يلمز أهل الديانة !! تتحدث عن المرأة فتقول : " يا ويلها إذا خرجت إلى المطبخ فترى الخادمة المسلمة نصف ذراعها ونصف ساقيها؟؟

يا ويلها إذا لم تلبي زوجها فالملائكة ستلعنها إن بات وهو غضبان !! "

"يمنع بناته من العمل بحجة" وقرن في بيوتكن" "

"إذا قامت بالكتابة في الصحف أو مواقع الإنترنت وكيف تفعل واسم المرأة عورة !! "

• وفي مقال ثقافة العري تقول : " المفارقة في الأمر أن هؤلاء المثقفين الإسلاميين يعادون العري وينادون بالحشمة على طريقتهم "

• في مقال ( بأي عُرف نأخذ ) تقول : أمزجه بعض الرجال "الصالحين !! الذين لم يكتشفوا فى المرأة إلا أحد أمرين إما أنها أداة للجنس أو أنها وعاء للإنجاب" !!

في مقال: ( أيهما أحق أن يتبع التقليد أم الشرع؟ ) تقول : " تمنيت لو أن الدكتور الحصيّن يطلب الكفّ من الأخوة حول الكعبة الذين يطلبون من المرأة المحرمة تغطية وجهها مع أن الأمر بالكشف لحديث لا تنتقب المحرمة.."

وفى مقال ( التحام المؤسسة الدينية ) تقول :" تحدثت عن تأثير النخبة المثقفة المستنيرة !! في تغيير الممارسات التقليدية التي تمنع المرأة من المشاركة في تنمية المجتمع, وكذلك دور المؤسسة الدينية في إعاقة هذا التغيير !!" .
" أما أهم الأسباب المؤدية للعنف والتطرف في رأيي فهو التشدد الديني ومنه التشدد في قضايا المرأة !! "

وفى عدد جريدة الوطن(1163) تصف فتوى للشيخ عبد الله بن جبرين عضو الإفتاء بالمملكة بأنه إرهاب فكرى !!

الردّ على أدلتها في منع غطاء الوجه:
1 _ لا ترى الكاتبة غطاء الوجه ألبته!! ثم تنبري دونما سبر أو فحص أو تحقيق أو تدقيق !! لنفيها ألبتّه فما هكذا يعالج العلم الصحيح, وما هكذا تورد يا سعد الإبل!! فهذا تحكم بغير دليل ودعوى, ولا التفات ولا اغترار بكلامها _ غفر الله لنا ولها_ بدليل أنها أيّدت قرار رئيس فرنسا في منع الحجاب, واعتبرته شأناً داخلياً !!! لاحظ مع أنه في فرنسا خمسه ملايين مسلم!! وحجاب المرأة في فرنسا مجرد غطاء للشعر وليس غطاءٍ للوجه !! أليس هنا هو موطن الدفاع عن الحجاب الذي جنّدت قلمها للدفاع عنه في مقالاتها !! فيا عجباً(!) كم يدّعي الفضل ناقصٌ ويا أسفا... كم يُظهر النقص فاضلُ.

2 _ في مقالها ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة؟ ) استدلت قائلة : " حكاية الشاعر عمر بن أبي ربيعة الذي كان يحلو له الحج ليرى وجوه النساء المحرمات "
التعليق : لو كان كشف الوجه للمحرمة على إطلاقه لما غضب عمر بن عبد العزيز من فعله هذا !! فقد كتب إلى عامله بالمدينة : " قد عرفت عمر بن أبي ربيعة والأحوص بالخبث والشرّ, فإذا أتاك كتابي هذا فاحملهما إلي فلما قدم عليه قال له: أما والله لو اهتممت بأمر حجك لم تنظر إلي شيء غيرك!!! ثم تاب على يديه, أما الأحوص فإنه نفاه إلى دهلك! ( قصص العرب لجاد المولى ج3 143)

3 _ وفي نفس المقال تسوق قصة لقاء عمر بن الخطاب مع خوله بنت حكيم عندما قالت له: هيه يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين, فاتق الله في الرعية , وتعلق عليه بقولها :" كيف عرف عمر خولة إذا كانت غير كاشفة لوجهها!!!"
التعليق : هذه الرواية ضعيفة لأن فيها خُليد بن دعلج قال ابن حجر: خُليد ضعيف , سيئ الحفظ ) ! الإصابة.8 . 69 ) وعلى فرض صحتها كيف لا يعرفها عمر وقد دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم تشتكى زوجها ,فنزل فيها القرآن" قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها" ثم ينُص عمر نفسه على هذا فيقول : ألم تعرفها هذه خوله بنت حكيم التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات!!

4 _ وفي مكان آخر تقول : " إن القرآن يحل لنا هذا الإشكال في الآية"فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهنّ بالمعروف" البقرة 234 فما هو هذا المعروف الذي تفعله, قال السيوطي: أي فيما فعلن في أنفسهن من التزين والتعرض للخُطاب"

التعليق : انظر إليها تخبطُ في العشواء وتركبُ الظلماء, وتحدس وتخمن !! وتدع أكابر المفسرين إلى تفسير السيوطي " إن صح " لأنه يوافق هواها, فليتها قنعت من الغنيمة بالإياب , وإلى الله المرجع والمآب !!! فقد قال الطبري :على تفسير " بالمعروف" بالمعروف: يعنى بذلك : ما أذن الله لهن فيه وأباحه لهن . أما مجاهد فقال : هو النكاح الحلال الطيّب : ( تفسير الطبري ج5 93 )

أما القرطبي : أى بما أذن فيه الشرع من اختيار أعيان الأزواج وتقدير الصداق دون مباشرة العقد ( ج3 123)

5 _ في مقال ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة ) تدلل على جواز الدخول على النساء الأجنبيات بدخول أبى بكر الصديق على زينب بنت المهاجر التي سألته عن دوام الأمر الصالح و نصّ الرواية " أنها خرجت حاجة, فضربت فسطاطاً ونذرت أن لا تتكلم فجاء رجل ( فوقف) على باب الخيمة فقال : السلام عليكم فردت عليه صاحبتي فقال : ما شأن صاحبتك لم ترُد! قالت : أنها مصمتة أنها نذرت أن لا تتكلم فقال : تكلمي إن هذا من فعل الجاهلية! فقالت : من أنت ؟ قال : أنا أبوبكر ... إلى آخر الرواية ( الإصابة. ج8 .102 )

,وتستدل أيضاً بدخول أبى بكر على أم عمارة لعيادتها بعد أن قطعت يدها في معركة اليمامة, وسؤاله : كيف قطعت يد أم عمارة إذا كانت تقف خلف الجيش والموقف موقف جهاد والمرأة تنقذ أخاها الرجل ثم يقول موقف حشمه وستر !!

التعليق : إن صحّ حديث دخول أبى بكر عليها لعيادتها, فهذا لفضلها وسابقتها في الإسلام لأنها هي وأم منيع فقط اللتان بايعتا الرسول صلى ا لله عليه وسلم في بيعة العقبة ثم كيف تختلط أم عمارة بالرجال كما تدّعى في المعركة , وهى التي قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء البيعة" إني لا أصافح النساء" ثم إنها في معركة أحد" قبل الحجاب" كما نصّ ابن حجر , لم تكن مختلطة بالرجال, فتحكي عن نفسها وتقول: خرجت يوم أحد ومعي سقاء فيه ماء, فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله.."الإصابة ج8 262
ثم تستدل الكاتبة بحديث أنس رضي الله عنه : " لما كان يوم أحد رأيت عائشة وأم سليم وإنهما لمشمرتان عن خدم سوقهما تنقزان القرب"
التعليق : قال ابن حجر: " هذه كانت قبل الحجاب, ويحتمل أنها كانت من غير قصد " ( فتح الباري ج6 92 )

6 ـ وعندما تشتكي لها إحداهن أن أبواب الجامعات السعودية تغلق أبوابها حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً !! تقول:أي انتزاع لصفة الإنسانية!! وقمع يتم بشكل مخز!!!..." لماذا تعامل الفتاة أحياناً كما كانت تعامل الظعينة في الجاهلية !! هذا إذا أحسنا الظن بذلك القرار وأنه وضع لحماية الفتاة ولم يوضع بسبب سوء الظن بالفتاة !! وليعذرني القارئ الكريم فأنا عشت حياتي باستقلال تام منذ انتسابي للجامعة !!
وتصر على إلصاق السلبية بالمرأة السعودية ففي مقالها ( أيهما أحق أن يتبع التقليد أم الشرع) تقول : " وفى محاذير العباءة السوداء للمرأة أن بعض الشباب المستهترين يدخلون الأسواق النسائية متنكرين بها "
التعليق : تناست الكاتبة أن جميع هذه الأسواق قد خصصت حارسات أمن تطلب من المرأة كشف وجهها قبل الدخول !!

روابط ذات صلة
Separator
المادة السابق
المواد المتشابهة المادة التالي
جديد المواد
Separator
شاكر النابلسي...والجناية على السنة! - الدفاع عن السنة النبوية المطهرة
بين وكيع بن الجراح والفهم المتوحش - الدفاع عن السنة النبوية المطهرة
وهل للمبتور ( ولد الأمير ) توبة ؟ - الدفاع عن السنة النبوية المطهرة
الثورةُ عَلى السنةِ النبوية - الدفاع عن السنة النبوية المطهرة