تغريدات

إعلانات

عدد الزوار

الاحصائيات
لهذا اليوم : 2562
بالامس : 4814
لهذا الأسبوع : 11562
لهذا الشهر : 76746
لهذه السنة : 827253
منذ البدء : 1281611
تاريخ بدء الإحصائيات : 12-10-2011

المتواجدون

انت الزائر :1811918
يتصفح الموقع حالياً : 80
مدة بقاء المتواجدون : 1 ثانية


المادة

بيان المشروع في الدعاء بعد الصلاة

 

 


السؤال:

هل يجوز للإمام بعد ختام الصلاة المفروضة أن يدعو بقبول الصلاة والصوم وإصلاح الأحوال والرحمة للأحياء والأموات وعلى المصلين أن يؤمِّنوا وراءه، فإذا كان هذا لا يجوز فما الدليل؟
الإجابة:

ليس للإمام أن يدعو بعد الصلوات الخمس رافعاً للدعاء يديه، أو غير رافع يديه وهم يؤمِّنون ليس من المشروع هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعله، والصحابة لم يفعلوه وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» [1]، وقال عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [2]، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يرفع يديه ويدعو والناس يؤمنون بعد الفجر ولا بعد الظهر ولا بعد العصر ولا بعد المغرب ولا بعد العشاء ولا كان يدعو من دون رفع يديه ويؤمنوا على دعائه، أما إذا دعا الإنسان لنفسه أو للمسلمين بينه وبين ربه، بعد الذكر فلا بأس، أما الدعاء المشترك بين الإمام والمأمومين أو برفع اليدين هذا لم يشرع ولم يفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ولا نعلم أحداً من الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فعله.



من أسئلة الحج في منى يوم التروية.

[1] أخرجه مسلم في كتابة الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور برقم 1718.

[2] أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على جور فالصلح مردود برقم 2697، ومسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم 1718.