جديد الموقع
ما حكم تقبيل المرأة الأجنبية ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم تغطية المرأة وجهها في الحج ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم جعل الشعر ظفيرة واحدة ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم تدرس القرآن بمسجد به أصحاب طرق صوفية ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم الكدرة بعد الحيض ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم تدريس الرجل للنساء والخلوة بالمرأة لذلك ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم حلق شعر الحاجب؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم الشك في الزوجة وكثرة الوسواس ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم تزين وتطيب المرأة للخروج للسوق ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ? ما حكم المرأة التي لاتزور أخيها بسبب زوجته السيئة ؟ => نـــورٌ على الدرب - أحـكـــام الــنـســــاء - بن عثيمين ?

تغريدات

إعلانات

عدد الزوار

الاحصائيات
لهذا اليوم : 2656
بالامس : 7300
لهذا الأسبوع : 41661
لهذا الشهر : 110344
لهذه السنة : 110333
منذ البدء : 1784735
تاريخ بدء الإحصائيات : 13-10-2011

المادة

معنى: ((وهب المسيئين منا للمحسنين))

 

 


السؤال:

ما معنى هذا الدعاء: وهب المسيئين منا للمحسنين؟
الإجابة: معناه الطلب من الله سبحانه وتعالى أن يعفو عن المسيئين من المسلمين بأسباب المحسنين منهم، ولا حرج في ذلك؛ لأن صحبة الأخيار ومجالستهم من أسباب العفو عن المسيء، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مثل الجليس الصالح كحامل المسك، إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ومثل الجليس السوء كنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة" [أخرجه البخاري في كتاب الذبح والصيد، باب المسك برقم 5543 ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب مجالسة الصالحين برقم 2628]، ولكن لا يجوز للمسلم أن يعتمد على مثل هذه الأمور لتكفير سيئاته، بل يجب عليه أن يلزم التوبة دائماً من سائر الذنوب، وأن يحاسب نفسه ويجاهدها في الله، حتى يؤدي ما أوجب الله عليه ويحذر ما حرم الله عليه، ويرجو مع ذلك من الله سبحانه العفو والغفران، وأن لا يكله إلى نفسه ولا إلى عمله، ولهذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن يدخل الجنة أحدٌ منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل" [أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، برقم 6467 ومسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله برقم 2818] وبالله التوفيق.