جديد الموقع
24- هل يضرب الغير بالغ عن الصوم دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 42- هل تسقط كفارة الصيام ان لم يجد دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 31- هل يفطر من فعل شيء من المفطرات ناسيا او مكرها دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 13- هل يصح صيام الغير مميز دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 75- هل التبرع بالدم يفطر ؟ دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 2- وجوب صيام رمضان دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 55- صيام يوم السبت دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 50- صيام التاسع من عاشوراء دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 56- كم رمضان صام الرسول صلى الله عليه وسلم دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ? 61- اذا شاتمك احد في رمضان دورة فقه الصيام الشيخ د. عثمان الخميس => دورة فقه الصيام . عثمان الخميس ?
نقوم بعمل إصلاحات حالياً

المادة

إذا تذكر الإمام أنه محدث فخرج من الصلاة واستخلف، فهل تصح صلاة المأمومين أو يستأنفون الصلاة؟

 

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

 

هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يرى أن يجب على المأمومين في هذه الحال أن يستأنفوا الصلاة من جديد، لأن إمامهم لا تصح صلاته، وإذا لم تصح صلاة الإمام لم تصح صلاة المأمومين، إلا إذا بقي الإمام ناسياً حدثه حتى انتهت الصلاة المأمومين حينئذ تصح صلاتهم هذا هو القول الأول

والقول الثاني: أن صلاة المأمومين صحيحة في هذه الحال وذلك لأن المأمومين معذورون، لم يطلعوا على حدث الإمام، وهم غير مكلفون بما لا يعلمون، لأن سبحانه وتعالى يقول: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا}، فهم مأمورون بأن يجعلوا لهم إماماً وأن يقتدوا بإمامهم، وفعلاً جعلوا لهم إماماً، واقتدوا بإمامهم، وكون الإمام تذكر حدثه هذا أمر يتعلق به نفسه، فيجب عليه أن يستأنف الصلاة من جديد، أما المأمومون فإنهم لا يستأنفون الصلاة من جديد، وإنما يستمرون في صلاتهم يتمونها، ويبنون على ما مضى من صلاتهم سواءً أتموها فرادى، أم قدموا واحداً منهم، أم قدمه الإمام الذاهب كما في هذه المسألة ففعله صحيح إن شاء الله، ولا حرج فيه، وهذا القول هو الراجح، لأنه أقوى تعليلاً